
تصريحات نارية تعكس توجهاً سياسياً متشدداً
في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً على الساحة السياسية والإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، عن الملامح الرئيسية للسياسة التي يعتزم تطبيقها حال تشكيله الحكومة المقبلة. وتضمنت التصريحات هجوماً مباشراً وحاداً على دولة قطر، إلى جانب تأكيد مواقف متشددة إزاء التواجد العسكري في قطاع غزة.
استهداف الدور القطري في قطاع غزة
وأكد بينيت بشكل واضح أن حكومتهم المقبلة ستتخذ قراراً رسمياً بإعلان دولة قطر “دولة عدو”، مشدداً على العمل لإلغاء أي دور أو نفوذ قطري داخل قطاع غزة وطردهم بشكل كامل. وتأتي هذه التهديدات في ظل الجدل القائم حول الدور القطري في جهود الوساطة وتقديم المساعدات الإنسانية والمالية للقطاع على مدار السنوات الماضية.
موقف صارم بشأن السيطرة الميدانية وتفكيك حماس
وعلى الصعيد الميداني والعسكري، حسم بينيت موقفه من أي تفاهمات تتعلق بالانسحاب العسكري، معلناً امتناع القوات الإسرائيلية عن الانسحاب “ميلمترا واحدا” من الشريط المحدد بـ “الخط الأصفر” داخل قطاع غزة. وأضاف أن هذا الموقف الثابت سيبقى قائماً حتى إتمام الهدف المتمثل في التفكيك الكامل والبنيوي لحركة حماس في جميع مناطق القطاع دون استثناء.