
دق ناقوس الخطر من المؤسسة الأمنية
في تقارير تحذر من تصاعد الأوضاع الميدانية، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية نقلاً عن مسؤول أمني “إسرائيلي” بارز، أن الضفة الغربية المحتلة تقف على “برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة”. هذا التحذير يعكس حجم القلق المتزايد داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية من انفجار شامل يصعب السيطرة عليه في المنطقة.
اعتداءات المستوطنين تضغط على الجيش
وأشار المسؤول ذاته إلى أن التصاعد المستمر في اعتداءات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم يشكل عبئاً هائلاً، حيث تدفع هذه الأعمال الاستفزازية قوات الجيش “إسرائيل” إلى أقصى حدود قدرتها الاستيعابية والعملياتية، مما يضاعف من تعقيد المشهد الميداني.
عجز عسكري عن الاستجابة الشاملة
وفي ظل هذا الت,وتر غير المسبوق، اعترف المسؤول الأمني بأن المؤسسة العسكرية “لا تستطيع توفير استجابة لجميع الأحداث” المتلاحقة على الأرض، مما ينذر بفراغ أمني واعتداءات متفرقة قد تؤدي إلى تداعيات كارثية على استقرار المنطقة بأكملها.