توعدات إسرائيلية جديدة تستهدف قيادات حماس
في تصعيد خطير يطوي مسافات المواجهة نحو الساحة الدولية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الموجودين في الخارج باتوا رسمياً على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية المستهدفة.
لن يموتوا في فراشهم
وأضاف كاتس بلهجة حادة أن هؤلاء القادة، الذين وصفهم بأنهم أدوا دوراً محورياً في أحداث السابع من أكتوبر، “لا يجوز أن يموت أي منهم بهدوء في فراشه”. وأشار إلى أنهم نجوا في السابق “بسبب خلل ما، لكن المرة المقبلة ستأتي لا محالة، وسيُرسلون أيضاً إلى أعماق الجحيم”، على حد تعبيره.
تداعيات أمنية وسياسية
تأتي هذه التصريحات لتؤكد التوجه الإسرائيلي المستمر نحو ملاحقة القيادات السياسية والعسكرية لحماس خارج الأراضي الفلسطينية، مما ينذر بتصعيد أمني واسع النطاق وتداعيات محتملة على الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية للتهدئة.
