
في ظاهرة جوية نادرة وغير معتادة في مثل هذا الوقت من العام، شهدت مدينة القدس المحتلة وباحات المسجد الأقصى المبارك هطولاً مفاجئاً للأمطار في ذروة فصل الصيف، مما أضفى أجواءً من البهجة والانتعاش على أرجاء المدينة المقدسة وسط درجات حرارة كانت مرتفعة خلال الأيام الماضية.
مشهد بديع في باحات المسجد الأقصى
وتساقطت زخات المطر على قبة الصخرة المشرفة والساحات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، حيث وثق المصلون والمرابطون تلك اللحظات الاستثنائية التي غسلت فيها الأمطار حجارة البلدة القديمة وأروقة المسجد المبارك. وتوافد المصلون إلى الساحات للاستمتاع بالأجواء الماطرة التي بددت حرارة الصيف الشديدة.
حالة من الفرح والتفاعل
ولاقى هذا الحدث تفاعلاً واسعاً بين أهالي القدس ورواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا مقاطع مصورة وصوراً تظهر تساقط حبات المطر وتجمع قطرات الندى على معالم المدينة التاريخية، معتبرين هذه الأمطار بشارة خير وبركة تلطف الأجواء وتعيد الحيوية للمدينة في ظل الظروف الصعبة.
تفسير الأرصاد الجوية للظاهرة
من جهتهم، أوضح خبراء الطقس والأرصاد الجوية أن هذه الحالة ناتجة عن تأثر المنطقة بكتلة هوائية غير مستقرة قادمة عبر طبقات الجو العليا، ترافقت مع تدفق لرطوبة مدارية غير معتادة في منتصف الصيف، مما أدى إلى تشكل سحب ركامية محلية ماطرة فوق سماء القدس وبعض المرتفعات الجبلية المحيطة.