
في تصريحات أثارت موجة من الجدل والاستنكار على الساحة الدولية، خرج أحد الحاخامات المتطرفين بخطاب تحريضي وتهديد مباشر موجه إلى الولايات المتحدة ودول العالم الكبرى، مقرناً مصير بقائها وسقوطها بمدى التزامها بتقديم الدعم المطلق لإسرائيل واليهود.
خطاب استعلائي وتهديدات مبطنة
وبحسب التصريحات التي نقلتها وسائل إعلام مختلفة، أكد الحاخام أن أقوى دول العالم، ولا سيما الدول الغربية، ستجثو على ركبها وتخضع للمصير المحتوم المتمثل في “الهلاك” إن لم ترضخ وتواصل دعمها لإسرائيل. واستخدم الحاخام عبارات تحمل طابعاً استعلاء دينياً وسياسياً، مشيراً إلى أن الدول التي لا تظهر الولاء والدعم ستلقى نفس مصير الإمبراطوريات البائدة عبر التاريخ.
مهلة مشروط بقاؤها بالدعم
وأضاف الحاخام في خطابه المثير للجدل أن الدول الغربية الكبرى تمنح حالياً “مهلة” مؤقتة وتستفيد من حصانة مؤقتة طالما استمرت في إمداد إسرائيل بمختلف أنواع الدعم السياسي والعسكري, ومحذراً في الوقت ذاته من أن أي تلكؤ أو تراجع عن هذا النهج سيقود تلك القوى حتماً إلى السقوط والانهيار التام.
ردود فعل مرتقبة وتداعيات سياسية
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات غير مسبوقة، مما يفتح باب التساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه الخطابات الدينية المتطرفة على سياسات صنع القرار في البيت الأبيض والعواصم الأوروبية، وسط مطالبات بتحليل أبعاد هذه التصريحات التي تعكس تنامي النزعات الأيديولوجية المتطرفة في الخطاب السياسي والديني المؤثر على مجريات الأحداث العالمية.