قوات الاحتلال تصد متضامني "السلام الآن" وتمنعهم من الوصول للمنازل المحاصرة في قصرة

اعتداءات مستمرة وتصعيد ميداني

في خطوة تعكس حجم التوتر الميداني المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، حاولت مجموعة تضم نحو خمسين متضامناً أجنبياً وإسرائيلياً من حركة “السلام الآن” اليسارية، الوصول إلى المنازل المحاصرة في قرية قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس، في محاولة لفك الحصار المقدم وتوفير الحماية للسكان المحليين.

التدخل العسكري الإسرائيلي

وعلى الفور، استنفرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عناصرها إلى المنطقة المستهدفة، حيث شرعت فور وصول المتضامنين بطردهم قسراً من المكان، مستخدمة وسائل مختلف لإبعادهم ومنعهم من التواجد بجانب العائلات الفلسطينية التي تواجه ضغوطاً واعتداءات متكررة في تلك المنطقة الحساسة.

دور الحركات المتضامنة

وتأتي هذه المحاولة في إطار جهود التضامن الميداني التي تقودها منظمات حقوقية ويسارية لم Mann التعرض المستمر للمريين الفلسطينيين في القرى المحيطة بنابلس، والتي غالباً ما تتعرض لاعتداءات ومضايقات تقيد حرية الحركة وتزيد من معاناة الأهالي اليومية تحت الاحتلال.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *