مأساة إنسانية جديدة: بتر ساق الطفل الأسير محمد موسى حميد وسط مساعٍ حثيثة لاستلام رفاتها

فاجعة صحية تهز عائلة الأسير محمد موسى حميد

في تطور خطير يعكس حجم الانتهاكات والمآسي الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، أفاد جليل حميد، المتحدث باسم عائلة الأسير، بأن العائلة تلقت نبأً مفجعاً عبر منظمة “أطباء بلا حدود” يفيد بإجراء عملية بتر لساق الطفل الأسير محمد موسى حميد. هذا النبأ الصادم أثار حالة من القلق الشديد والاستنكار الواسع بين أفراد العائلة والوسط الحقوقي، في ظل استمرار المعاناة وغياب المعلومات الدقيقة عن ظروف احتجابه وملابسات إصابته التي أدت إلى هذا القرار الطبي القاسي.

تحركات قانونية ودولية لمتابعة الحالة

وأوضح المتحدث باسم العائلة أن الجهود الحثيثة لا تتوقف عند حدود تلقي الصدمة، بل تتجاوزها إلى متابعة جادة وفورية لكافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إضافة إلى التنسيق الدائم مع وسائل الإعلام لتسليط الضوء على هذه الجريمة الإنسانية المستمرة. وأكدت العائلة أن العمل جارٍ على قدم وساق لمتابعة الحالة الصحية للطفل الأسير بشكل مستمر، والاطمئنان على ما تبقى من وضعه الصحي الحرج داخل معتقلات الاحتلال.

مساعٍ لاستلام الساق المبتورة خلال ساعات

وفي سياق متصل، قررت إدارة المستشفى المعني تسليم الساق المبتورة إلى ذوي الأسير، حيث يجري العمل على استكمال كافة الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لإنجاز هذه الخطوة. وتشير التوقعات إلى أنه سيتم تسليم الساق لذوي الطفل خلال الساعات القادمة أو غداً على أبعد تقدير، في مشهد يعكس قسوة الظروف التي يمر بها الأسرى الفلسطينيون وعائلاتهم، وسط مطالبات دولية واضحة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأطفال الأسرى وتوفير الرعاية الطبية الحقيقية لهم.

By newpal

اترك رد