
رفضت بلدية قصرة جنوب مدينة نابلس بشكل قاطع المطالبات والأوامر الصادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تطالب عدداً من المواطنين الفلسطينيين بإخلاء منازلهم وأراضيهم، في خطوة خطيرة تهدف إلى حماية وتثبيت بؤرة استيطانية عشوائية أقيمت على أراضي البلدة.
رفض قاطع لمخططات التهجير
وفي تصريح صحفي حاسم، عبر رئيس بلدية قصرة عن استنكاره الشديد لسياسة الكيل بالمكيالين التي ينتهجها جيش الاحتلال، مشيراً إلى أنه بدلاً من تنفيذ قرارات إزالة البؤرة الاستيطانية غير القانونية والمستحدثة على أراضي المواطنين، يضغط الاحتلال على السكان الأصليين ويطالبهم بإخلاء منازلهم الشامخة.
وأكد رئيس البلدية أن هذا الطلب قوبل بحديث صارم ورفض قاطع من جميع الأهالي والفعاليات الوطنية في البلدة، مشدداً على أن المواطنين لن يغادروا منازلهم ولن يرضخوا لضغوط الاحتلال ومستوطنيه مهما بلغت التضحيات.
تصاعد الاعتداءات واستهداف الأراضي
وتشهد بلدة قصرة، كغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بمدينة نابلس، تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين المسلحين تحت حماية قوات الاحتلال، حيث يسعى المستوطنون إلى السيطرة على المزيد من التلال والأراضي الزراعية لتوسيع البؤر الاستيطانية والرعوية.
وجدد أهالي البلدة تمسكهم بأرضهم ومنازلهم، داعين المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل للجم سياسات التهجير القسري والحفاظ على الوجود الفلسطيني في المناطق المهددة بالمصادرة.