
تحركات عسكرية مكثفة في بلدة قصرة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي له، عن دفع قوات عسكرية وأمنية كبيرة إلى بلدة قصرة الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بهدف إخلاء بؤرة استيطانية عشوائية أنشأها مستوطنون أمام منازل المواطنين الفلسطينيين مباشرة.
اعتداءات متكررة وتوتر ميداني
وتشهد بلدة قصرة منذ فترة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين الذين يحاولون فرض واقع جديد والاستيلاء على أراضي المواطنين. وجاء إنشاء هذه البؤرة الاستيطانية المتاخمة لمنازل الأهالي ليشكل استفزازاً مباشراً وخطراً يهدد سلامة السكان المحليين، مما أدى إلى حالة من الغضب والتوتر الشديد في البلدة.
مخاوف السكان وتحذيرات من إعادة التأسيس
ورغم إعلان جيش الاحتلال بدء تحركاته لإخلاء البؤرة الاستيطانية، يعرب الأهالي والنشطاء في البلدة عن مخاوفهم من أن تكون هذه الخطوة مجرد إجراء مؤقت، محذرين من عودة المستوطنين لإقامة البؤرة مجدداً تحت حماية أمنية، في ظل سياسة التوسع الاستيطاني المستمرة التي تستهدف أراضي الضفة الغربية.