
في تصريح صحفي جديد أثار تفاعلاً واسعاً على الساحة الدولية، شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب هجوماً حاداً على النظام الإيراني، واصفاً الأوضاع الاقتصادية والسياسية في طهران بأنها بلغت مستويات قياسية من التردي، ومؤكداً أن البلاد أصبحت تعاني من إفلاس مالي حاد.
تأثير العقوبات وسياسة الضغط الأقصى
تأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه إيران أزمات اقتصادية متلاحقة، تمثلت في تراجع قيمة العملة الوطنية إلى مستويات غير مسبوقة، وارتفاع معدلات التضخم بشكل قياسي. وأشار مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات ترمب تعكس تداعيات استراتيجية “الضغط الأقصى” التي فرضتها إدارته سابقاً، والتي استهدفت شل قطاع الصادرات النفطية وعزل النظام الإيراني عن النظام المالي العالمي.
تراجع الدعم المالي وشلل الخزانة الإيرانية
يرى خبراء الاقتصاد السياسي أن شح الموارد المالية في إيران ألقى بظلاله المباشرة على قدرتها في تمويل أنشطتها وحلفائها في المنطقة، حيث أصبحت الحكومة الإيرانية تواجه صعوبات بالغة في تلبية الاحتياجات الأساسية للشارع الإيراني، مما يفاقم من الأزمات الداخلية ويضع القيادة الإيرانية أمام خيارات معقدة في المرحلة المقبلة.