
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلية فلسطينية مسلحة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بزعم تخطيطها لتنفيذ عملية تفجيرية واسعة النطاق كانت تستهدف كبار المسؤولين والوزراء في الحكومة الإسرائيلية.
مزاعم باستهداف مراسم افتتاح مستوطنة
ووفقاً لما أوردته القناة 14 العبرية، فإن الخلية كانت تخطط لشن الهجوم صباح اليوم تزامناً مع إقامة حفل افتتاح مستوطنة ‘غانيم’ المخلاة في شمال الضفة الغربية، والتي يسعى المستوطنون لإعادة إحيائها. وكان من المقرر أن يشارك في هذا الحفل عدد من كبار القادة السياسيين والأمنيين الإسرائيليين.
وأشارت التقارير إلى أن قائمة الحضور المستهدفة ضمت وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة (الشومرون) يوسي دغان، بالإضافة إلى وزير الاتصالات شلومو كاري، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست يولي أدلشتاين.
مداهمات ليلية واعتقالات في جنين
وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن عملية الاعتقال تمت خلال ساعات الليل بشكل مباغت وسري، حيث داهمت القوات الخاصة ثلاثة مبانٍ منفصلة في جنين في آنٍ واحد. وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة شبان فلسطينيين كانوا يتواجدون داخل تلك المباني دون وقوع اشتباكات مسلحة أثناء المداهمة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة العمليات والتوتر الأمني في مدن شمال الضفة الغربية، وخاصة مخيم ومدينة جنين، بالتزامن مع تسريع حكومة الاحتلال لمشاريع التوسع الاستيطاني وإعادة السيطرة على مواقع ومستوطنات تم إخلاؤها سابقاً في المنطقة.