كشف منظم اجتماعات سري أُقيم في جبال ولاية تينيسي الأمريكية، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بملفات الأطباق الطائرة (UFO) التي رفع البنتاغون السرية عنها مؤخراً، مؤكداً وجود أدلة قد تكون غفلت عنها وسائل الإعلام، تشير إلى وجود كائنات عابرة للأبعاد وليست مجرد مسافري فضاء تقليديين.

اجتماع سري في جبال تينيسي وكشوفات صدمت الحاضرين

في فبراير الماضي، التقى ستة من القادة المسيحيين البارزين مع مجموعة من المسؤولين السابقين في الحكومة والجيش الأمريكي ممن امتلكوا صلاحيات الاطلاع على بيانات سرية للغاية بشأن الظواهر الجوية غير المحددة. ووفقاً للداعية توني ميركل، الذي ساهم في تنظيم اللقاء داخل كابينة خاصة وسط الجبال، فقد عُرضت على الحاضرين صور صدمت الجميع لكائنات فضائية وأطباق طائرة، من بينها صورة لكائن يشبه الأخطبوط البشري ذي أطراف طويلة.

نظرية الكائنات العابرة للأبعاد: قراءة في وثائق 1967

وأوضح ميركل أن الصور التي أُطلعت عليها الشخصيات الدينية أظهرت كائنات تبدو وكأنها تتحول وتتداخل بين العوالم، حيث تمتلك جسداً مادياً وفي الوقت نفسه تختفي كالأرواح. وقال ميركل: “ما لفت انتباهي هو الحضور المادي لبعض هذه الأشياء، بينما ظهر البعض الآخر في منطقة وسطى، وكأنها موجودة في عالمنا وليست فيه بالكامل”.

واستند ميركل في نظريته إلى وثيقة جرى إلغاء سريتها تعود لعام 1967 ضمن مراجعات القوات الجوية الأمريكية لـ “مشروع الكتاب الأزرق” (Project Blue Book). وأشار إلى أن الوثيقة تميز بوضوح بين مفهومين: “مسافرو الفضاء” و”الكائنات الفضائية”؛ حيث استبعدت الوثيقة فكرة أن الأطباق الطائرة يقودها مسافرو فضاء قادمون عبر المجرات، لكنها أبقت على خيار الكائنات الفضائية كالتفسير الوحيد المتبقي، وهو ما يفسره ميركل بأنه إشارة إلى ذكاء غير بشري يقع خارج حدود واقعنا الفيزيائي.

مركبات غريبة وغموض يحيط بملفات البنتاغون

ومن بين الصور التي أثارت الجدل، صورة لمركبة ميكانيكية صلبة تشبه الكبسولة في السماء، تختلف تماماً عن الأطباق الفضائية المصقولة والمعروفة في أفلام الخيال العلمي. وقارن ميركل هذه الصورة بمقطع فيديو لمركبة غريبة شوهدت فوق المحيط الأطلسي عام 2020، والتي وصفها البنتاغون باقتضاب شديد بأنها “منطاد مشوه”.

بين تسريبات البنتاغون والموقف الرسمي لواشنطن

تأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع السرية عن جميع الملفات المتعلقة بالأطباق الطائرة والبحث عن الحياة خارج الأرض. ومنذ مايو الماضي، نشرت وزارة الحرب الأمريكية عدة دفعات تتضمن آلاف الوثائق والفيديوهات والصور.

ورغم هذه الإفراجات الضخمة، واجهت الوثائق انتقادات حادة من الخبراء والمحللين لكونها تفتقر إلى أدلة قاطعة وحاسمة. وفي المقابل، يواصل البيت الأبيض والبنتاغون ووكالة ناسا التأكيد على عدم وجود أي دليل مادي يثبت وجود كائنات فضائية، مرجعين معظم المشاهدات إلى ظواهر طبيعية أو طائرات بدون طيار أو أخطاء في التصوير.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *