
دق ناقوس الخطر: نحو ضم فعلي للضفة الغربية
حذر السيناسي والأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، من خطورة القرار الأخير الصادر عن وزير جيش الاحتلال القاضي بنقل الصلاحيات الأمنية في مستوطنات الضفة الغربية من المؤسسة العسكرية إلى شرطة الاحتلال الخاضعة لإيتمار بن غفير. وأكد البرغوثي أن هذه الخطوة تمثل تدشيناً فعلياً لعملية ضم الضفة الغربية، وإطلاقاً غير مسبوق ليد المستوطنين لارتكاب اعتداءاتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني بمنأى عن أي رقابة أو محاسبة.
مخططات التهجير والتطهير العرقي
وأشار البرغوثي في تصريحاته إلى أن هذا القرار يندرج ضمن أخطر مخططات التهجير والتطهير العرقي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، حيث تتصاعد وتيرة الانتهاكات اليومية بشكل ممنهج. وتأتي هذه الإجراءات لتكرس واقعاً جديداً يهدف إلى تقويض أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفرض السيطرة المطلقة على الأرض الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني.
دعوات لتحرك دولي وعربي عاجل
وفي ظل هذا التطور الخطير، شدد البرغوثي على ضرورة تحرك عاجل وفوري من قبل كافة المؤسسات والقوى الفلسطينية، إلى جانب الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بأسره. كما دعا كل من يدّعي الحرص على سيادة القانون الدولي وحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم ووقف حالة الاستباحة الخطيرة والمتصاعدة التي تتعرض لها حقوق الشعب الفلسطيني ومقدراته، مؤكداً أن الصمت الدولي يعد تواطؤاً صريحاً في مواجهة هذه الممارسات الإجرامية.