
موقف حاسم من خطيب المسجد الأقصى
أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ خالد أبو جمعة، في تصريحات بالغة الأهمية، أن التفريط في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك لا يُعد فحسب تهاوناً في قضية سياسية أو وطنية، بل هو تفريط مباشر في دين الله عز وجل، مما يضع الأمة الإسلامية جمعاء أمام مسؤولياتها التاريخية والعقائدية.
مكانة القدس والأقصى في العقيدة الإسلامية
وأوضح الشيخ أبو جمعة أن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى ليس ارتباطاً عابراً، بل هو جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية، مستحضراً المكانة العظيمة التي تتمتع بها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومشيراً إلى أن الدفاع عن هذه البقعة المباركة هو واجب شرعي وحتمية دينية لا تقبل المساومة أو التخاذل.
نداء عاجل للأمة الإسلامية
وفي سياق متصل، وجه خطيب الأقصى دعوة صريحة ومؤثرة إلى كافة الشعوب العربية والإسلامية والقيادات الدينية والسياسية، لضرورة توحيد الصفوف وتكثيف الجهود لحماية المدينة المقدسة من المخاطر المحدقة بها، مؤكداً أن الصمت حيال ما يجرى في القدس يعادل التخلي عن ثوابت الدين، وشدد على ضرورة المرابطة والدعم المستمر لصمود أهل القدس.