
حرية من بين أنياب الظلام
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن الشيخ الضرير علي حنون، ابن بلدة المزرعة الغربية الواقعة شمال غرب مدينة رام الله، وذلك بعد قضائه ثمانية أشهر متواصلة رهن الاعتقال الإداري التعسفي في سجون الاحتلال.
معاناة الاعتقال الإداري
يأتي الإفراج عن الشيخ حنون ليطوي صفحة أخرى من صفحات المعاناة التي يفرضها الاحتلال بحق الفلسطينيين عبر سياسة الاعتقال الإداري، التي تفتقر لأبسط معايير المحاكمة العادلة، حيث تُستخدم بحق مختلف فئات الشعب الفلسطيني دون مراعاة للحالات الإنسانية أو الصحية كحالة الشيخ الضرير.
استقبال جماهيري حافل
وفور إطلاق سراحه، كان في استقبال الشيخ علي حنون حشد من أبناء بلدته والمحترفين والمتضامنين، الذين عبروا عن فرحتهم الكبيرة بعودته إلى حضن عائلته ومجتمعه، مؤكدين على صمود وثبات الشعب الفلسطيني في وجه كافة ممارسات الاحتلال وسياساته القمعية.