رئيس بلدية قصرة: الاحتلال يمتنع عن إخلاء بؤرة استيطانية جديدة ويوفر الحماية للمستوطنين

أكد رئيس بلدية قصرة جنوب نابلس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض بشكل قاطع إخلاء مجموعة من المستوطنين الذين أقاموا مؤخراً بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين في البلدة، في خطوة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع رقعة السيطرة الاستيطانية في المنطقة.

محاولات متواصلة للاستيلاء على الأراضي

وأوضح رئيس البلدية في تصريحات صحفية أن المستوطنين استغلوا الأوضاع الراهنة لإنشاء خيام ومنشآت متنقلة على التلال والأراضي الزراعية التابعة للبلدة، تمهيداً لتحويلها إلى مستوطنة دائمة. وأشار إلى أن هذه التحركات تهدد بمصادرة مئات الدونمات من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، والتي تمثل مصدر الرزق الأساسي للعديد من العائلات الفلسطينية في قصرة.

تواطؤ وحماية من جيش الاحتلال

وشدد رئيس البلدية على أن جيش الاحتلال لا يكتفي بعدم تنفيذ قرارات الإخلاء ضد هذه البؤرة العشوائية، بل يوفر الحماية العسكرية الكاملة للمستوطنين أثناء تحركاتهم وتواجدهم في المنطقة، بينما يتعرض أهالي البلدة للقمع وإطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي عند محاولتهم الدفاع عن أراضيهم والوصول إليها.

تصاعد وتيرة الهجمات الاستيطانية

وتشهد بلدة قصرة والقرى المجاورة لها في ريف نابلس الجنوبي تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، التي تشمل اقتلاع الأشجار، وحرق الممتلكات، والاعتداء المباشر على المزارعين بهدف ترهيبهم ودفعهم لترك أراضيهم لصالح المشاريع التوسعية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

By newpal

اترك رد