مفاجأة غير متوقعة في بحيرة بريطانية بنسلفانيا
في حادثة غريبة وغير متوقعة، عاش صبي أمريكي ووالده لحظات من الدهشة أثناء رحلة صيد اعتيادية يوم السبت الماضي في ولاية بنسلفانيا. فعلى الرغم من توقعاتهما بصيد سمكة قاروص (باص) عادية، نجح الصبي الصغير “سيموس” في اصطياد سمكة “بيرانا” ذات البطن الأحمر وأسنانها الحادة المرعبة من مياه بحيرة “ريدلي بارك”.
عبر الأب، مايكل كوفي، عن ذهول العائلة من خلال منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: “في هذه المرحلة، لا يمكن توقع أي شيء مع سيموس.. لقد تمكن اليوم من اصطياد سمكة بيرانا بوزن رطلين من البحيرة!”
كيف تعرف الصبي على السمكة الخطيرة؟
عندما شعر سيموس بسحب الخيط، طلب منه والده سحب الصارة ببطء معتقداً أنها سمكة محلية شائعة. ولكن بمجرد إخراج الكائن من الماء، ارتبك الأب في البداية ظناً منه أنها سمكة بلوجيل ضخمة.
لكن الفتى سيموس كان أسرع في التمييز، حيث تمكن من التعرف على المفترس المائي الخطير فوراً صارخاً: “إنها سمكة بيرانا!”. ويعود الفضل في هذه المعرفة الدقيقة إلى متابعة الصبي المستمرة لمحتويات التعليم الطبيعي ومقاطع فيديو الصيد حول العالم عبر الإنترنت.
السلطات تؤكد الحادثة وتكشف خطورة الحيوانات الغريبة
أكدت لجنة الأسماك والقوارب في بنسلفانيا أن السمكة التي تم اصطيادها هي بالفعل “بيرانا”، وهي نوع موطنه الأصلي مياه أمريكا الجنوبية. وفي تصريحات خاصة، أوضح مايك باركر، مدير الاتصالات باللجنة، أن تقارير العثور على أنواع غير محليّة تتكرر عدة مرات كل صيف، وتشمل أحياناً تماسيح أو زواحف غريبة.
وأشار باركر إلى أن القانون المحلي لا يمنع امتلاك الحيوانات الأليفة الغريبة، لكنه يحظر تماماً إطلاقها في المجاري المائية العامة. وأضاف أن السيناريو الأرجح هو قيام شخص بالتخلص من حيوانه الأليف بطريقة غير قانونية، محذراً من المخاطر البيئية الجسيمة التي تشكلها هذه الكائنات المفترسة على النظم البيئية المحلية ونقل الأمراض الفطرية أو الحيوانية.