
أظهر استطلاع رأي جديد نشرته القناة 13 الإسرائيلية تحولات جذرية في الخريطة السياسية داخل إسرائيل، حيث تصدر الحزب المزمع تشكيله برئاسة رئيس أركان الجيش السابق غادي إيزنكوت نتائج الاستطلاع بالحصول على 23 مقعداً في الكنيست، متفوقاً على حزب الليكود الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو والذي تراجع إلى 21 مقعداً.
تراجع الائتلاف الحاكم وصعود المعارضة
ووفقاً للنتائج الشاملة للاستطلاع، تعززت قوة كتلة المعارضة الإسرائيلية لتبلغ 60 مقعداً، مقابل تراجع حاد لكتلة الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة نتنياهو لتصل إلى 49 مقعداً فقط. يعكس هذا التراجع الأزمة العميقة التي يعيشها الائتلاف الحاكم في ظل الأزمات السياسية والأمنية المتلاحقة، مما يضعف من قدرة نتنياهو على الحفاظ على أغلبيته البرلمانية في أي انتخابات مقبلة.
تراجع تاريخي لبينيت وتغييرات في التوازنات
كما كشف الاستطلاع عن تسجيل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أدنى مستوياته السياسية بنيله 12 مقعداً فقط، وهو ما يعكس تشتت أصوات اليمين والوسط وتحول قطاع واسع من الناخبين نحو قيادات جديدة بوزن إيزنكوت. وتؤشر هذه النتائج إلى حالة من إعادة التشكل الشاملة في المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث باتت خيارات الشارع تتجه نحو البدائل العسكرية والسياسية الأحدث للهروب من حالة الانسداد الراهنة.