
تجاوزات خطيرة للاتفاقيات المبرمة
أصدرت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية تقريراً مفصلاً تكشف فيه عن خروقات جسيمة وفاضحة ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في مناطق “أ” و”ب” بالضفة الغربية، معتبرة أن هذه السياسات تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات أوسلو الموقعة مع السلطة الفلسطينية، وتجاهلاً تاماً للالتزامات الدولية المفروضة.
التوسع الاستيطاني ونقل الصلاحيات
أوضح التقرير أن الحكومة الإسرائيلية تسعى بشكل حثيث لفرض السيطرة على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية عبر خطوات ممنهجة؛ حيث أقدمت خلال عامين ونصف فقط على إقامة نحو 23 بؤرة استيطانية جديدة في مناطق مصنفة “ب”. ويرافق هذا التوسع نقل للصلاحيات المدنية والأمنية لصالح الإدارة المدنية الإسرائيلية، مما يؤدي عملياً إلى خلق واقع قانوني وإداري جديد يمهد لضم غير معلن لهذه الأراضي.
مستقبل الاستقرار في المنطقة
تؤكد المعطيات الراهنة أن استمرار هذه الممارسات الأحادية يهدد بتقويض ما تبقى من فرص التسوية السلمية، ويزيد من حدة التوتر والاحتقان على الأرض، وسط مطالبات دولية متكررة بضرورة وقف كافة الأنشطة الاستيطانية والالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة لمنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.