
شهدت الأسواق المحلية اليوم قفزة حادة وغير مسبوقة في أسعار الخضار الأساسية، وعلى رأسها محصول البندورة (الطماطم)، حيث سجلت الأسعار أرقاماً قياسية بعد أن بيع الصندوق الواحد (البكسة) بنحو 110 شواكل في أسواق الجملة والتجزئة.
صدمة في الأسواق وضغوط متزايدة على المستهلكين
أثار هذا الارتفاع المفاجئ حالة واسعة من الاستياء والتذمر بين المواطنين وأصحاب المحال التجارية، لا سيما أن البندورة تُعد سلعة استراتيجية لا يخلو منها أي منزل أو مائدة يومية. وتأتي هذه الزيادة في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة تلقي بظلالها الثقيلة على القدرة الشرائية للمستهلكين.
أسباب الارتفاع وشح المعروض
أرجع تجار ومزارعون هذه القفزة السعرية إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها مرحلة الانتقال بين العروات الزراعية، وتأثير التقلبات المناخية التي أدت إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل في الدفيئات والحقول المكشوفة، مما تسبب في شح ملحوظ بالكميات المعروضة في الأسواق المركزية مقابل ارتفاع الطلب.
مطالبات بالتدخل والرقابة
في ظل هذه التطورات، دعت جمعيات حماية المستهلك والجهات المعنية إلى ضرورة تشديد الرقابة على الأسواق ومتابعة سلاسل التوريد والحد من استغلال بعض الوسطاء، بالإضافة إلى دعم المزارعين لتعزيز الإنتاج المحلي واستقرار الأسعار وضمان وصول السلع الأساسية بأسعار عادلة للمواطنين.