
فاجعة مؤلمة تهز الأوساط الفلسطينية والليبية
فجعت العائلات الفلسطينية عامة وأهالي قطاع غزة خاصة، بخبر مفجع يتمثل في وفات الشقيقين عبد وعمار أيوب دلول، اللذين وافتهما المنية إثر حادث مأساوي وقع في دولة ليبيا الشقيقة، حيث انهار عليهما بئر مياه أثناء محاولتهما تأمين لقمة العيش في ظل الظروف القاسية التي يعاني منها أبناء القطاع.
تفاصيل الحادث الأليم
وبحسب مصادر محلية مطلعة، كان الشقيقان عبد وعمار يعملان بجد واجتهاد في إحدى المناطق الليبية، قبل أن تباغتهما مياه بئر كانا يقومان بحفرها أو صمجها، ليتعرض الانهيار بشكل مفاجئ ويؤدي إلى احتجازهما وفارق الحياة متأثرين بإصاباتهما البالغة، وسط صعوبات بالغة واجهتها فرق الإنقسام والجهات المحلية في انتشال جثمانيهما.
مأساة الهجرة والبحث عن الأمان الاقتصادي
تعكس هذه الفاجعة حجم المعاناة المستمرة التي يواجهها الشباب الفلسطينيون في رحلات اللجوء والشتات والبحث عن فرص عمل كريمة خارج حدود الوطن، هرباً من جحيم البطالة والدمار والفقر المدقع في قطاع غزة، لتنتهي أحلام الكثيرين منهم على قارعة دروب الغربة والموت المفاجئ.
ردود الفعل ومشاعر الحزن العميق
وقد سادت حالة من الحزن الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي وبين أقارب وخلان الفقيدين، حيث نَعَاهما النشطاء بعبارات المؤثرة، داعين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، ومؤكدين مجدداً على قساوة الظروف التي تُجبر زهرة شباب فلسطين على ركوب خطر البحار والمنافي من أجل البقاء.
