
حرية تنتزع بعد غياب قسري
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس، عن الأسيرة بنان جمال أبو الهيجا من مخيم جنين، وذلك بعد قضائها مدة عام وثلاثة أشهر في الاعتقال الإداري التعسفي، دون محاكمة أو توجيه تهمة واضحة، في خطوة تعكس سياسات الاحتلال المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
تفاصيل الاعتقال والمعاناة خلف القضبان
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشابة بنان أبو الهيجا، وهي تنحدر من عائلة نضالية عريقة في مخيم جنين، ضمن حملة اعتقالات إدارية واسعة طالت العديد من الفتيات والنساء الفلسطينيات. وعانت أبو الهيجا طوال مدة اعتقالها ظروفاً قاسية وصعبة في سجون الاحتلال، شملت العزل والعزل المتكرر والحرمان من حقوقها الأساسية كأسرى حرب.
فرحة منقوصة في مخيم جنين
واستقبل أهالي مخيم جنين الأسيرة المحررة بنان أبو الهيجا بمشاعر العزة والافتخار، وسط مطالبات حقوقية ودولية متكررة بضرورة وضع حد لسياسة الاعتقال الإداري الذي يمارسه الاحتلال بحق الآلاف من الفلسطينيين، وسط تجاهل تام للمعايير والمواثيق الدولية الإنسانية.