
مأساة تتجدد تحت لهيب الشمس
تتعمق الموجة الحارة التي تضرب المنطقة بشكل غير مسبوق، ل تلقي بظلالها القاسية والمدمرة على مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تحولت الخيام البسيطة والمهترئة إلى أفران حقيقية تحبس الحرارة وتضاعف مأساة الإنسانية هناك.
درجات حرارة قياسية داخل المساكن المؤقتة
تشير التقديرات الميدانية إلى أن درجات الحرارة داخل خيام النازحين تتراوح ما بين 40 إلى 45 درجة مئوية، في ظل غياب تام لوسائل التبريد وانقطاع التيار الكهربائي وشح المياه الصذبة، مما يعرض حياة الأطفال، والمسنين، والمرضى لخطر حقيقي ومباشر.
نداءات استغاثة عاجلة
أمام هذا الواقع الإنساني الكارثي، يطلق الأهالي والجهات الإغاثية نداءات عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الأممية، للتدخل الفوري وتوفير حلول إيوائية آمنة تقي النازحين لهيب الصيف، وتخفف من حدة الظروف القاسية التي يعيشونها يومياً.
