نبض الأخوة عابراً للحدود
في مشهد يجسد أسمى معاني التضامن الإنساني والأخوة العربية الأصيلة، أطلقت فعاليات شعبية وخيرية في الجزائر مبادرة إنسانية واسعة النطاق، تهدف إلى كفل وتبرع برعاية 1850 يتيمًا فلسطينيًا من أبناء قطاع غزة، ممن فقدوا عائلاتهم وذويهم جراء حرب الإبادة والعدوان المستمر.
التزام مجتمعي مستدام
لا تقتصر هذه الرعاية على الجانب المادي فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والتعليمي والصحي، في محاولة جادة لتخفيف وطأة الصدمات النفسية والظروف القاسية التي يعيشها هؤلاء الأطفال وسط أنقاض المدن المدمرة. وقد لقيت المبادرة تفاعلاً واسعاً عبر مختلف المحافظات الجزائرية، حيث تسابق المواطنون لتسجيل أسمائهم ككفلاء.
رسالة أمل من قلب المعاناة
تؤكد هذه الخطوة التضامنية عمق الروابط التي تجمع الشعبين الجزائري والفلسطيني، لترسل رسالة أمل قوية بأن أطفال غزة ليسوا وحدد-هم في مواجهة أقدارهم، وأن دماء الشهداء وآلام الجرحى وأنين الأيتام تحظى بصدى عميق وفاعل في وجدان الأحرار حول العالم، وتحديداً في الجزائر التي طالما كانت ولا تزال حصناً منيعاً للقضية الفلسطينية.
