
حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل ترفع مستوى الجاهزية وتستعد بحذر شديد لاحتمال وقوع رد عسكري واسع النطاق من قبل حركة حماس، وذلك رداً على عمليات الاغتيال الأخيرة التي نفذتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وتأتي هذه التطورات في ظل تقييمات استخباراتية تؤكد أن الفصائل الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التصعيد المستمر.
حسابات المعركة والرد المرتقب
تشير التقديرات الواردة من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى أن القيادة السياسية والأمنية تأخذ على محمل الجد التهديدات الصادرة عن قطاع غزة. وتضع إسرائيل في حساباتها احتمالية إطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية، فضلاً عن سيناريوهات أخرى محتملة على حدود القطاع، مما دفع الجيش لتعزيز منظومات الدفاع الجوي وتكثيف عمليات المراقبة الاستخباراتية.
دلالات التوقيت والتداعيات الإقليمية
يأتي هذا الاستنفار في وقت تعيش فيه المنطقة على وقع توترات متصاعدة تعقّد المشهد السياسي والميداني أكثر فأكثر. ويعكس هذا الوضع حالة القلق السائدة لدى صانع القرار الإسرائيلي من اتساع رقعة المواجهة، في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء أي تصعيد مفاجئ قد يدفع بالمنطقة نحو جولة جديدة من العنف المفتوح.
