تصعيد دعائي غير مسبوق في العاصمة الإيرانية

في ظل التتربات المتلاحقة والتوترات المستمرة بين واشنطن وطهران، أظهرت لوحة إعلانية جديدة نُصبت في وسط العاصمة الإيرانية طهران هيكلاً عظمياً لجندي أمريكي يرقد على الشاطئ الصخري لمضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة في أحدث إطار ضمن حملة الدعاية الإيرانية المكثفة المناهضة للولايات المتحدة الأمريكية، مع اقتراب انتهاء هدنة هشّة بين الطرفين.

رسائل سياسية ساخنة وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار

كثفت الجمهورية الإسلامية رسائلها العدائية عبر لوحات ضخمة ترعاها الدولة وتنتشر في الميادين الحيوية. وتُظهر الصورة الجديدة جندياً أمريكياً ميتاً ترتدي سترته القتالية وعليها العلم الأمريكي، بينما تبحر خلفه سفينة ترفع العلم الإيراني في الممر المائي الحساس الذي يفصل بين الخليج وخليج عمان، والذي كان يستحوذ سابقاً على نسبة ضخمة من إمدادات النفط العالمية.

رمزيات تصعيدية في ساحة الثورة

لم تقتصر الحملة على ذلك، بل برزت لوحات أخرى تعرض تمثال الحرية مقلوباً، بالإضافة إلى ملصقات سابقة تحمل رسائل تهديدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يأتي هذا التصعيد الدعائي بينما تؤكد مصادر دبلوماسية واقتصادية، من بينها وكالة “بلومبرغ”، أن حرب الاستنزاف بين البلدين دخلت مرحلة الجمود مع غياب أي أفق لتسوية سياسية قريبة.

مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية على صفيح ساخن

مع استعداد الطرفين لمرحلة جديدة قد تشهد تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً عقب انتهاء الهدنة الحالية، تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز الذي تحول إلى بؤرة صراع استراتيجي مفتوح، وسط تبادل للتهديدات وحرب نفسية وإعلامية غير مسبوقة بين طهران واشنطن.

By newpal

اترك رد