
أفادت وسائل إعلام عبرية، نقلاً عن القناة 12 الإسرائيلية، بأن المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى وتستعد لاحتمال خوض عدة أيام من القتال المكثف والمتبادل مع حزب الله على الجبهة الشمالية، في ظل تسارع وتيرة التوتر الميداني وتبادل الضربات النوعية عبر الحدود.
استنفار عسكري وتأهب دفاعي وهجومي
وبحسب التقارير، تشمل الاستعدادات الإسرائيلية تعزيز انتشار منظومات الدفاع الجوي المتقدمة، مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود، على طول الحدود الشمالية وفي العمق الاستراتيجي، إلى جانب وضع سلاح الجو والوحدات القتالية البرية في حالة جاهزية عالية للتعامل مع مختلف السيناريوهات التصعيدية والرد السريع على أي استهداف مكثف.
سيناريوهات التصعيد والتحذيرات المتبادلة
تأتي هذه التحركات وسط تقديرات استخباراتية تفيد بإمكانية تدحرج الاشتباكات الميدانية إلى جولات تصعيد واسعة النطاق تستمر لأيام عدة، في محاولة من كلا الطرفين لفرض قواعد اشتباك جديدة ومعادلات ردع متبادلة، مما يثير مخاوف جدية من خروج الأوضاع عن السيطرة والانزلاق نحو مواجهة شاملة ومفتوحة.
قلق دولي ومساعٍ دبلوماسية مكثفة
في موازاة التحضيرات العسكرية، تتواصل الاتصالات والمساعي الدبلوماسية الدولية والإقليمية للضغط باتجاه احتواء الموقف وتجنب توسيع رقعة الحرب، وسط تحذيرات متزايدة من التداعيات الكارثية التي قد تلحق بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها في حال اندلاع صراع واسع النطاق على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
