أعلن الممثل الأعلى لمجلس السلام في قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، عن تحول استراتيجي وغير مسبوق في مسار الأوضاع السياسية والأمنية داخل القطاع، مؤكداً موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة، للمرة الأولى، على تسليم أسلحتها والتخلي عن إدارة شؤون القطاع.

تطور نوعي في إحاطة مجلس الأمن

جاء ذلك خلال جلسة إحاطة رسمية قدمها ملادينوف أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، استعرض خلالها مستجدات تنفيذ خطة السلام الشاملة المقترحة لقطاع غزة. وأكد المسؤول الدولي أن الفصائل المسلحة أبدت استعداداً كاملاً لنقل كافة الصلاحيات والمسؤوليات، المدنية والأمنية، إلى إدارة انتقالية فلسطينية تحظى باعتراف ودعم منظمة الأمم المتحدة.

تسليم السلاح وتوحيد السلطة الإدارية

وشدد ملادينوف في كلمته قائلاً: “للمرة الأولى، وافقت حماس والفصائل المسلحة في غزة على تسليم أسلحتها ونقل كامل سلطة الحكم، المدنية والأمنية، إلى إدارة انتقالية معترف بها من الأمم المتحدة”، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لإنهاء الانقسام، وتمهيد الطريق أمام إعادة الإعمار، وضمان استقرار أمني دائم يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي.

آفاق المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار

ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يشكل منعطفاً حاسماً نحو وضع حد لعقود من الصراع والتوتر داخل القطاع، حيث من شأن تسليم الصلاحيات للإدارة الانتقالية المعتمدة دولياً أن يفتح الباب واسعاً أمام تدفق المساعدات الإنسانية الدولية، وتدشين مشاريع إعادة البناء والإنعاش الاقتصادي برعاية وضمانات أممية شاملة.

By newpal

اترك رد