
مشهد إيماني يخلد الأذهان في أطهر بقاع الأرض
شهدت العاصمة المقدسة، وتحديداً المسجد الحرام في مكة المكرمة، قبيل قليل، حالة جوية استثنائية امتزجت فيها خشوع العبادة بجمال وروعة الظواهر الطبيعية. حيث تزينت سماء الحرم المكي الشريف بوميض البرق الخاطف وأصوات الرعد القوية، في مشهد مهيب أثار إعجاب وخشوع المعتمرين وضيوف الرحمن.
أجواء غائمة وهطول للخيرات
وتوافد المعتمرون والزوار نحو صحن المطاف والساحات الخارجية وهم يتابعون هذه الظاهرة الربانية بقلوب خاشعة وألسنة تلهج بالدعاء، مستحضرين عظمة الخالق سبحانه وتعالى في أطهر بقاع الأرض. وقد تزامنت هذه الظاهرة مع تراجع تدريجي في درجات الحرارة وهبوب رياح لطيفة، ما أضفى على الأجواء روحانية فريدة من نوعها.
استعدادات أمنية وخدمية مكثفة
من جهتها، رفعت الجهات المختصة ورئاسة شؤون الحرمين الشريفين جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ ناجم عن التقلبات الجوية المحتملة، مع حرصها على تأمين سلامة قاصدي البيت الحرام وتسهيل حركة الطواف والسعي في أجواء آمنة ومطمئنة.
