مأساة عائلة في الشتات الأوروبي: السلطات الألمانية تنتزع رضيعة فلسطينية من حضن والدتها السورية

خلفيات القضية المؤلمة

في مشهد يدمي القلوب ويثير الكثير من التساؤلات حول معايير حقوق الإنسان وحماية الأسرة في أوروبا، وجدت عائلة مكونة من أب فلسطيني وأم سورية نفسها في مواجهة إجراءات قاسية تمثلت في انتزاع طفلتهما الرضيعة “ريم”، التي لم تكمن شهرها الأول بعد، من حضن والدتها ملك محمود على الأراضي الألمانية.

التفاصيل والملابسات

يعود أساس الأزمة إلى قرار قضائي هولندي اعتبره الأب وسام مقداد مجحفاً وغير دقيق، حيث استندت السلطات الألمانية إليه لتنفيذ هذا الإجراء الصادم، متذرعة بحماية الخصوصية لعدم الكشف عن الأساس القانوني الدقيق لهذا القرار. من جانبه، نفى الأب بشدة وجود أي ممارسات عنف أسري ضد زوجته، مؤكداً أن الملابسات الحقيقية للقضية لم تؤخذ بعين الاعتبار بالشكل الكافي والمنصف من قبل الجهات المعنية.

رحلة العذاب والبحث عن العدالة

في محاولة يائسة لإنقاذ الموقف وتسريع لم شمل العائلة وإعادة الرضيعة إلى والدتها، اضطر وسام مقداد إلى مغادرة ألمانيا والتوجه إلى بلجيكا. ورغم قسوة التجربة، لا يزال الأب متمسكاً بالأمل، مؤكداً أنه اختار اللجوء إلى أوروبا إيماناً منه بمبادئ العدل وسيادة القانون.

مناشدة إنسانية ملحة

يختتم الأب قضيته بنداء عاجل ومؤثر للمهتمين بالشأن الحقوقي والقانوني، مطالباً بتوضيح الوضع القانوني الحالي لقضيته، ومعرفة الخطوات العملية التي يمكنه اتخاذها، عله يحظى بإجابة شافية تتيح له مجدداً رؤية ابنته الرضيعة واحتضانها.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *