شهدت قرية برقة الواقعة شمال غرب محافظة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، اعتداءً جديداً شنه مستوطنون متطرفون، تخلله إحراق واسع للنطاق في الحقول الزراعية، وهو ما يمثل الهجوم الثالث من نوعه الذي يستهدف القرية خلال أسبوع واحد فقط.

استهداف ممنهج وإحراق للمحاصيل

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، في تقرير لها، بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين اقتحموا أراضي قرية برقة، وقاموا بإضرام النيران في الحقول الزراعية المحيطة بالقرية، مما أدى إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والمحاصيل الموسمية التي تشكل مصدر الرزق الأساسي لعشرات العائلات الفلسطينية في المنطقة.

“الإرهاب اليهودي” في تصاعد مستمر

وتحت عنوان “الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية”، سلطت الصحيفة العبرية الضوء على تكرار هذه الاعتداءات وتوثيقها للمرة الثالثة خلال هذا الأسبوع. وأشارت التقارير المحلية إلى أن المهاجمين ينطلقون عادة من المستوطنات والبؤر الرعوية العشوائية المحيطة بمدينة نابلس، وينفذون اعتداءاتهم تحت غطاء وحماية من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تمنع المواطنين الفلسطينيين من الدفاع عن أراضيهم أو إخماد الحرائق.

خسائر اقتصادية ومعاناة يومية

ويواجه أهالي قرية برقة والقرى المجاورة في محافظة نابلس هجمة استيطانية شرسة تهدف إلى تهجيرهم من أراضيهم وتوسيع المستوطنات المحيطة. وتتزامن هذه الاعتداءات مع اقتراب مواسم الحصاد، مما يضاعف من حجم الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها المزارع الفلسطيني في ظل تواصل الحصار والقيود المفروضة على الحركة في مختلف مناطق الضفة الغربية.

By newpal

اترك رد