
تفاصيل الحادثة في كرواتيا
روى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، حادثة وصفت بالمهينة تعرضت لها ابنتُه خلال رحلة عائلية قاما بها إلى كرواتيا. ووفقاً لما رواه بينيت، فقد توجه برفقة ابنته لأحد محال بيع المثلجات للحصول على طلبيهما.
طرد ورفض علني للإسرائيليين
وأضاف بينيت أنه بعد أن أعدّ البائع المثلجات لابنته، سألها عما إذا كانت تحمل الجنسية الإسرائيلية. وحين أجابته بالإيجاب، أظهر البائع موقفاً عدائياً، حيث انتزع المثلجات من يدها بشكل فوري وقام بطردها من المحل، مردداً عبارة “لا مثلجات للإسرائيليين”، قبل أن يسحقها ويلقي بها في سلة المهملات أمام ناظريهما.
ردود الفعل والتداعيات
أثارت هذه الحادثة تفاعلاً واسعاً وموجة من الاستنكار في الدوائر الإسرائيلية، حيث تسلط الضوء على تنامي المشاعر المناهضة لإسرائيل في بعض الدول الأوروبية على خلفية الأحداث السياسية المتلاحقة، مما يضع السياح الإسرائيليين في مواقف محرجة ومغادرة لبيئات غير مرحبة بهم.
