الاحتلال يتهم شاباً وفتى من فلسطينيي حيفا بالتخطيط لعمليات في الأقصى وقواعد عسكرية

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بتقديم لائحة اتهام ضد شاب وفتى من المواطنين الفلسطينيين في مدينة حيفا بالداخل المحتل، بزعم التخطيط لتنفيذ عمليات هجومية تستهدف المسجد الأقصى المبارك وقواعد تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

تفاصيل الاتهام وفقاً للإعلام العبري

وذكرت “القناة 14” العبرية أن النيابة العامة للاحتلال قدمت لائحة الاتهام بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، مشيرة إلى أن المعتقلين هما شاب يبلغ من العمر 20 عاماً وفتى قاصر يبلغ من العمر 16 عاماً، كلاهما من سكان مدينة حيفا.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن الشبهات تدور حول تواصل الشابين وتخطيطهما للحصول على أسلحة ومواد متفجرة لاستخدامها في تنفيذ خططهم المفترضة داخل القدس المحتلة وفي محيط منشآت عسكرية تابعة للاحتلال.

سياق الملاحقة الأمنية لفلسطينيي الداخل

تأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد حملات الملاحقة والاعتقال التي تنفذها أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في أراضي عام 1948 (الداخل المحتل)، تحت ذرائع أمنية مختلفة، تزامناً مع التوترات السياسية والعسكرية المستمرة في المنطقة.

ويرى مراقبون ومحامون من الداخل المحتل أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال تضخيم هذه الاتهامات إلى ترهيب المجتمع الفلسطيني في الداخل، وفرض قبضة أمنية مشددة تمنع أي تواصل سياسي أو تفاعل مع القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك.

تضييق مستمر على الهوية والنشاط

وتشهد مدينة حيفا، كغيرها من المدن الساحلية والبلدات العربية في الداخل، تضييقاً مستمراً على الأنشطة الشبابية والسياسية. وتطالب المؤسسات الحقوقية باستمرار بوقف سياسة الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة التي تستهدف الشبان الفلسطينيين بناءً على تحقيقات الشاباك السرية.

By newpal

اترك رد