
تصريحات حادة في ظل توتر أمني
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية، وجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اتهامات مباشرة لأحد الأشخاص بالتعاون مع أجهزة استخبارات إيرانية للتجسس عليه والتخطيط لاغتياله. ووصف بن غفير المتهم بـ “الحقير”، مشدداً على أن الهدف من هذه التحركات كان تسهيل مهمة الجانب الإيراني في استهدافه.
سلسلة من المحاولات المتكررة
وأكد بن غفير أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيراً إلى أن حياته كانت مستهدفة في مناسبات عدة. وأضاف في معرض حديثه: “للأسف، ليست هذه المرة الأولى التي يحاولون فيها اغتيالي. لقد حاولوا استهدافي أكثر من 9 مرات”. تعكس هذه الأرقام التي أوردها الوزير حجم المخاوف الأمنية التي تحيط بالمسؤولين الإسرائيليين في ظل التصعيد الإقليمي القائم.
إصرار على النهج السياسي
وفي رد فعل مباشر على هذه التهديدات، شدد بن غفير على أنه لن يتراجع عن مواقفه السياسية، قائلاً: “لن أغير نهجي ولو للحظة”. وأكد أن هذه الضغوط والتهديدات بالاغتيال لن تثنيه عن المضي قدماً في أجندته، مضيفاً: “لن أتردد لحظة في مواصلة النضال من أجل أمن مواطني إسرائيل”، في إشارة إلى تمسكه بسياساته المتشددة التي يتبناها منذ توليه منصبه.