
تصعيد ميداني تحت جنح الظلام
في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المستمرة التي يشنها المستوطنون على القرى الفلسطينية، شهدت قريتا تلفيت وجالود الواقعتان إلى الجنوب من مدينة نابلس، فجر اليوم، هجوماً منظماً أثار حالة من الذعر في صفوف الأهالي. فقد تسللت مجموعات من المستوطنين تحت جنح الظلام، مستغلين الساعات الأولى من الصباح لتنفيذ مخططاتهم التخريبية.
استهداف ممتلكات المواطنين
أسفر هذا الهجوم عن إلحاق أضرار مادية جسيمة، حيث أقدم المستوطنون على إضرام النيران في عدد من مركبات المواطنين الفلسطينيين، مما أدى إلى احتراقها بالكامل. وقد استيقظ سكان القريتين على أصوات النيران وألسنة اللهب التي التهمت ممتلكاتهم الخاصة، في مشهد بات يتكرر بوتيرة مقلقة في مناطق التماس القريبة من البؤر الاستيطانية.
موجة من الانتهاكات المتلاحقة
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حدة التوتر في الضفة الغربية، حيث دأبت مجموعات المستوطنين على استهداف القرى الفلسطينية في محافظة نابلس بشكل متكرر، مستهدفين المنازل والمركبات والأراضي الزراعية. وأكد الأهالي أن هذه الهجمات تهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع وترهيب المواطنين لدفعهم إلى هجر أراضيهم، مطالبين بتوفير حماية دولية عاجلة ووقف هذه الجرائم التي تتم في ظل حماية وتغاضٍ من قوات الاحتلال.