
مشاهد الحزن تتصدر المشهد في غزة
في مشاهد تجسد عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، انطلقت مراسم تشييع رفات 122 شهيداً جرى انتشالهم خلال الأيام الأخيرة من أسفل عدة منازل تعرضت للدمار الشامل في حي الصبرة الواقع جنوب شرق مدينة غزة. وتعود هذه المنازل المستهدفة لعشيرة أبو شريعة – الحساينة، التي فقدت العشرات من أبنائها تحت الركام.
عمليات انتشال معقدة وسط إمكانيات شحيحة
وبحسب مصادر محلية وطبية، فإن فرق الدفاع المدني والأهالي واصلوا العمل على مدار أيام متواصلة لانتشال جثامين الضحايا من تحت أطنان الخرسانة المتهدمة. وتأتي هذه الجهود في ظل نقص حاد ومفروض على المعدات الثقيلة وآليات الحفر الحديثة، مما اضطر فرق الإنقاذ والمواطنين لاستخدام الأدوات البدائية والأيدي المجردة لرفع الأنقاض واستخراج الجثامين.
حزن يخيم على العشيرة واستمرار البحث عن مفقودين
وشارك جمع غفير من المواطنين وأبناء المنطقة في أداء صلاة الجنازة وتشييع رفات الشهداء إلى مثواهم الأخير، وسط حالة من الصدمة والذهول التي خيمت على أهالي حي الصبرة وعائلة الضحايا. وأكدت طواقم الإسعاف والطوارئ أن عمليات البحث لا تزال مستمرة، حيث يُعتقد بوجود المزيد من المفقودين تحت ركام المنازل المجاورة التي لم يتم الوصول إليها بالكامل بعد.