
حرية بعد أسبوعين من الاحتجاز
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن الصحفية الفلسطينية نقاء حامد، وذلك بعد أن قضت أسبوعين في الاعتقال. وكانت حامد قد اعتقلت من منزل عائلتها في بلدة بيتين، الواقعة إلى الشمال من مدينة رام الله في الضفة الغربية، في عملية أثارت استنكار الأوساط الصحفية.
استمرار التضييق على العمل الصحفي
تأتي عملية الإفراج عن الصحفية نقاء حامد في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات ضد الطواقم الإعلامية في الأراضي الفلسطينية. وتؤكد المؤسسات الحقوقية أن اعتقال الصحفيين يهدف إلى ترهيب الكلمة الحرة وطمس الحقيقة، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء تأدية مهامهم المهنية.