
أزمة خانقة تضرب الأسواق
في ظل حالة من الترقب والقلق التي تسود الشارع الفلسطيني، أدلى أحد كبار التجار بشهادة مؤثرة لـ«رام الله الإخباري»، واصفاً فيها الواقع الاقتصادي الراهن بأنه الأسوأ على الإطلاق منذ ثلاثة عقود. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه القطاع التجاري من حالة ركود حاد غير مسبوقة.
30 عاماً من التقلبات.. وهذا هو الأسوأ
أكد التاجر، الذي يمتلك خبرة طويلة في الأسواق المحلية، أن الأزمات السابقة كانت تتسم بطابع مؤقت، إلا أن الوضع الحالي يتجاوز كافة التوقعات، حيث تلاشت القدرة الشرائية للمواطنين، وتكدست البضائع في المخازن مع غياب كامل للحركة الاقتصادية المعتادة.
تداعيات الأزمة على التجار
أشار التاجر إلى أن هذا التدهور لم يسبق له مثيل، محذراً من تبعات استمرار هذه الأوضاع على استقرار المنشآت الاقتصادية ومستقبل العاملين في القطاع الخاص، داعياً إلى ضرورة التحرك العاجل لإيجاد حلول تنقذ ما يمكن إنقاذه من هذا التدهور الاقتصادي الملموس.
