
معادلة الأجور والدوام المدرسي
أكد الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين، سائد ارزيقات، أن استمرار الأزمة المالية وانعكاسها على رواتب المعلمين يفرض إيقاعاً خاصاً على العملية التعليمية. وأوضح ارزيقات أن المعادلة واضحة وبسيطة: فإذا كان المطلوب دواماً مدرسياً كاملاً، يتوجب بالمقابل صرف راتب كامل للمعلم يضمن له حياة كريمة، أما في حال استمرار صرف الرواتب بشكل جزئي، فإن الدوام سيظل جزئياً بما يتناسب مع القدرة المعيشية للمعلمين على الاستمرار في العطاء.
مساعٍ لرفع أيام الدوام وخطط لمواجهة الفاقد التعليمي
وفي سياق متصل، كشف ارزيقات عن وجود مباحثات مستمرة مع وزارة التربية والتعليم لبحث إمكانية رفع أيام الدوام المدرسي من ثلاثة أيام إلى أربعة أيام أسبوعياً، شريطة توفر تمويل إضافي لتغطية نفقات اليوم الرابع. وأشار إلى أن الوزارة والاتحاد قد حصرا مبالغ التمويل المطلوبة لهذا الغرض، وهما بانتظار رد الجهات المانحة خلال الأسبوع المقبل. وحذر ارزيقات من أن استمرار الدوام لثلاثة أيام فقط سيؤدي إلى تفاقم الفاقد التعليمي التراكمي، مما يجعل معالجته أمراً بالغ الصعوبة في المستقبل.
التعليم كقيمة مقدسة ومستحقات المتقاعدين
شدد الأمين العام على أن افتتاح العام الدراسي يعتبر أمراً مقدساً بالنسبة للجميع، مؤكدًا أن الاتحاد لن يسمح بأن تكون المطالب المالية عائقاً أمام حق الطلبة الأساسي في التعليم. وعن المناهج، أوضح أن الكتاب المدرسي يظل هو الأساس، بينما يهدف تعدد مصادر التعلم إلى إعطاء المعلم مساحة واسعة للإبداع دون الإخلال بعدالة التعليم. وفي ملف الحقوق المالية المتراكمة، لفت ارزيقات إلى أن مديونية وزارة المالية لصندوق التكافل تتجاوز 55 مليون شيقل، مطالباً بضرورة تحويل هذه المستحقات المالية فوراً للمعلمين المتقاعدين انصافاً لمسيرتهم.
