
نهاية حقبة استمرت عقوداً
أعلن القصر الملكي في أوسلو، اليوم، عن وفاة الملك هارالد الخامس، ملك النرويج، عن عمر ناهز التاسعة والثمانين عاماً، ليرحل بذلك أحد أبرز رموز الملكية الأوروبية وأكبر ملوك القارة سناً. وقد شكل رحيله صدمة موجعة للشعب النرويجي الذي طالما رأى فيه صمام أمان واستقرار للبلاد طوال فترة حكمه الحافلة بالإنجازات والتحديات.
مسيرة حافلة بالعطاء والتواضع
عُرف الملك هارالد الخامس بقربه الشديد من شعبه وبتواضعه المعهود، حيث تولى العرش في عام 1991 خلفاً لوالده الملك أولاف الخامس. وخلال العقود التي قضاها على رأس الهرم السياسي والاجتماعي في النرويج، شهدت البلاد تطوراً هائلاً في مختلف القطاعات، بينما حافظ الملك على تقاليد العائلة المالكة مع مواكبة العصر الحديث بمرونة وحكمة فائقتين.
إرث ملكي راسخ ومستقبل واعد
يترك الملك الراحل وراءه إرثاً كبيراً من التفاني في خدمة الوطن، فضلاً عن حب واحترام عميقين من قبل المواطنين ومختلف القيادات العالمية. ومع الإعلان عن وفاته، تتجه الأنظار نحو ترتيبات الخلافة الملكية، وسط إجماع وطني على استمرار مسيرة الاستقرار والازدهار التي رسخها الملك الراجل طوال حياته.
