
مأساة جديدة تتكشف في الضفة الغربية
في مشهد يجسد أبشع صور المعاناة الإنسانية والتهجير القسري، شرعت عائلة المواطن الفلسطيني عمر سعد، اليوم، في تفريغ محتويات منزلها الكائن في منطقة نابلس الجديدة بالضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا الإجراء المؤلم في أعقاب تلقي العائلة إخطاراً رسمياً وتعسفياً من سلطات الاحتلال الإسرائيلي يقضي بهدم المنزل يوم الاثنين المقبل، مما يترك أفراد العائلة في مواجهة مصير قاسي بلا مأوى.
سياسة الهدم والتهجير الممنهج
تأتي هذه الحادثة في سياق سياسة ممنهجة ومتصاعدة تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى التضييق عليهم واقتلاعهم من أراضيهم ومنازلهم لصالح التوسع الاستيطاني. إن إخطارات الهدم وتشريد العائلات البريئة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وتزيد من معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه يومياً أشكالاً متعددة من القهر والظلم.
صرخة استغاثة ومطالب بالتدخل الفوري
مع اقتراب موعد الهدم المحدد يوم الاثنين، تعيش عائلة عمر سعد وأجوارهم حالة من القلق الشديد والصدمة أمام حتمية ضياع شقاق العمر وجهد السنوات في لحظات معدودة. وتتوالى النداءات والمناشدات الموجهة إلى المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، إضافة إلى الهيئات الإنسانية، للتدخل العاجل والفوري للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الجرائم المستمرة بحق العائلات الفلسطينية وتوفير الحماية الدولية العاجلة لهم.
