تصريحات تحريضية لوزيرة الاستيطان الإسرائيلية تؤكد السعي لإعادة احتلال وبناء قطاع غزة

تصريحات متطرفة تعيد إحياء مخططات الاستيطان

في تصعيد خطير يترجم النوايا التوسعية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، أدلت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، المنتمية لحزب ‘الصهيونية الدينية’، بتصريحات علنية تؤكد فيها سعي اليمين المتطرف الحاكم إلى إعادة احتلال قطاع غزة وبناء مستوطنات إسرائيلية على أنقاضه. وأوضحت ستروك بشكل قاطع أن قطاع غزة ‘لن يكون إلا لشعب إسرائيل’، في تحدٍ سافر للمواقف الدولية والقوانين الإنسانية.

التذرع بالنصوص الدينية لتبرير انتهاك القانون الدولي

واستندت الوزيرة الإسرائيلية في تصريحاتها إلى مزاعم توراتية وشريعة يهودية لتبرير أطماعها الاستيطانية، متجاهلة تماماً قواعد القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة التي تعتبر قطاع غزة أرضاً فلسطينية محتلة. وأكدت ستروك أن حكومتها لن تسمح بمحو ما أسمته بـ ‘حق إسرائيل في غزة’ من الذاكرة، مشددة على أن القطاع لن يعود لأصحابه الشرعيين.

مخططات لغزة الجديدة على أنقاض الضحايا الفلسطينيين

وكشفت ستروك عن ملامح المستقبل الذي يرسمه الاحتلال للقطاع، مؤكدة أن ‘غزة الجديدة’ ستبنى حصرياً للمستوطنين الإسرائيليين وبصورة مهيبة، على حد تعبيرها. وتأتي هذه التصريحات لتكشف بوضوح عن الأهداف الحقيقية للحرب المستمرة على قطاع غزة، والتي تتجاوز الجوانب العسكرية لتصل إلى مستوى التطهير العرقي وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة، وسط صمت دولي واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني.

By newpal

اترك رد