تصريحات تحريضية خطيرة للحاخام الأكبر ديفيد يوسف تستهدف الوجود الفلسطيني وتشرعن التوسع

تصريحات متطرفة تعيد تأكيد النهج الاستيطاني

في تصريحات تعكس أقصى درجات التطرف والإنكار لحقوق الإنسان الأساسية، أطلق الحاخام الأكبر لما يسمى إسرائيل، ديفيد يوسف، سلسلة من المزاعم التحريضية التي تستهدف الوجود الفلسطيني برمته، مؤكداً أن قطاع غزة ومدن الضفة الغربية مثل نابلس وجنين هي أراضٍ إسرائيلية خالصة.

إنكار صارخ للهوية والحقوق الفلسطينية

وزعم الحاخام في تصريحاته أن الشعب الفلسطيني “ليس شعباً ولم يكن يوماً شعباً وليس له أي حقوق”، في محاولة واضحة لتزييف التاريخ وإنكار الهوية الوطنية الفلسطينية المتجذرة في الأرض. تأتي هذه الأقوال لتكشف عن الوجه الحقيقي للخطاب الديني المتطرف الذي يتم توظيفه سياسياً لتشريع عمليات الضم والتطهير العرقي والعدوان المستمر على المدنيين.

ردود الفعل والدلالات السياسية

تؤكد هذه التصريحات مجددًا على الطبيعة الاستعمارية للخطاب الرسمي والديني المتطرف في المؤسسة الإسرائيلية، مما ينسف أي حديث عن السلام أو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الخطابات العنصرية المحرضة على العنف والكراهية.

By newpal

اترك رد