
خطوة دبلوماسية جديدة نحو نزع السلاح
في تحول لافت يعيد تسليط الضوء على الملف النووي الآسيوي، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسمياً عن قراره بعقد لقاء مرتقب يجمع بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. ويهدف هذا الاجتماع التاريخي، بحسب ما أفادت صحيفة “الوول ستريت جورنال”، إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي بشكل كامل عن أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها وترسانتها العسكرية المتقدمة.
مخاوف أمريكية من الترسانة النووية الكورية
وقد عبر ترمب عن قلقه العميق إزاء حجم التسلح النووي لكوريا الشمالية، مشيراً في تصريحاته إلى أنه “ما كان ينبغي أن تمتلك كوريا 57 سلاحاً نووياً بالغ القوة”. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد مجدداً على الأجندة الأمريكية الصارمة تجاه الحد من انتشار الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه القمة المرتقبة بين الزعيمين من تفاهمات أو توترات جديدة.
