قصرة تحت الحصار: قوات الاحتلال تحيل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية وتدمر محتوياتها

معاناة مستمرة في بلدة قصرة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار خانق وا إجراءات تعسفية بحق المواطنين في بلدة قصرة لليوم الثاني عشر على التوالي، في تصعيد ينتهك أبسط القواعد الإنسانية ويستهدف البنية الاجتماعية والمعيشية للسكان الآمنين في منازلهم.

تحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية

أكد رئيس بلدية قصرة أن قوات الاحتلال أقدمت على تحويل منزل المواطن يوسف عبد السلام إلى ثكنة عسكرية كاملة، بعد فرض حصار مطبق عليه طوال الأيام الماضية. ولم يكتفِ جنود الاحتلال بذلك، بل أقدموا مساء اليوم على تخريب وتدمير كافة مقتنيات المنزل وأثاثه، وعمدوا إلى إلقائها من النوافذ في سلوك يعكس حجم الانتهاكات المارسة بحق ممتلكات المدنيين.

تهجير قسري وحصار مضاعف

وفي تفاصيل الجريمة المستمرة، أجبر جنود الاحتلال المواطن يوسف عبد السلام وعائلته على إخلاء منزلهم والتوجه نحو منزل آخر يقع أيضاً داخل نطاق المنطقة المحاصرة، بحجة واهية تفيد بأن المنطقة أصبحت “عسكرية مغلقة”. ويأتي هذا الحصار المفروض على منزل عبد السلام ليضاف إلى معاناة شريحة واسعة من الأهالي، حيث يتعرض ثلاثة منازل رئيسية في البلدة لذات الحصار والظروف القاسية لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط تحذيرات متصورة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للعائلات العالقة.

By newpal

اترك رد