
اعتداء سافر يهدف لضرب سبل العيش
في جريمة تعكس مدى تصاعد الاعتداءات بحق المزارعين الفلسطينيين ومقدراتهم، تعرض قطيع أغنام يعود للمواطن المزارع محمد توفيق دويكات من منطقة عسكر البلد بمدينة نابلس، لحادثة تسمم مدبرة أسفرت عن نفوق أكثر من عشرين رأساً من الأغنام. الحادثة وقعت في المنطقة المحيطة بجبل عيبال بالقرب من إحدى البؤر الاستيطانية الجديدة، حيث اعتاد المزارع رعاية قطيعه والاعتماد على بئر ماء جوفي موجود في المنطقة لسقي مواشيه.
تفاصيل الجريمة ونتائج التشريح
توجه المزارع دويكات كعادته لري قطيعه من البئر المذكور، ليصدم بتغير حالة الأغنام بشكل مفاجئ عقب شربها من المياه. وقد أثبتت الفحوصات الطبية وعمليات تشريح الأغنام التي نفقت أن السبب المباشر للموت هو وضع مواد سامة شديدة الفتك داخل مياه البئر متعمداً. هذا التلوث المتعمد للمياه لم يقتصر أثره على خسائر مالية جسيمة لصاحب القطيع فحسب، بل يمثل خطراً إضافياً على البيئة والصحة العامة في المنطقة.
مناشدات عاجلة للجهات الرسمية
على وقع هذه الصدمة، وجه المزارع المتضرر نداءً عاجلاً واستغاثة ملحة إلى وزير الزراعة ومديرية زراعة نابلس، مطالباً بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات المستمرة التي يرتكبها المستوطنون بحق المزارعين وممتلكاتهم. كما دعا الجهات المختصة لفتح تحقيق جدي وحماية مصادر المياه والثروة الحيوانية في المنطقة من أعمال التخريب المنهجية التي تستهدف تهجير المزارعين وتضييق الخناق على أرزاقهم.
