
اقتحام استفزازي في باحات الأقصى
في تطور خطير يعكس تصعيد سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أقدم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين وحرصاً على تكريس سياسات الامر الواقع في المدينة المقدسة.
تصريحات تحريضية تكشف نوايا الاحتلال
وخلال جولته الاستفزازية، أدلى بن غفير بتصريحات علنية تعهد فيها بتكريس السيطرة الإسرائيلية، مشيراً إلى أحداث السابع من أكتوبر بالقول إن حركة حماس أرادت هزيمة إسرائيل، ومضيفاً: واليوم نحن أصحاب السيادة في الأقصى، ونحن أصحاب السيادة في السجون، وقد حولنا حياة عناصرهم إلى جحيم.
ردود الفعل والتداعيات الميدانية
تأتي هذه التصريحات والانتهاكات المستمرة لتزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط تحذيرات إقليمية ودولية متكررة من تداعيات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى، ما ينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.