أيزنكوت يشن هجوماً غير مسبوق على بن غفير ويصفه بالفاشل والقدوة السيئة

تصعيد سياسي حاد داخل المؤسسة السياسية الإسرائيلية

في تصعيد سياسي لافت يعكس مدى عمق الخلافات والانقسامات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، شن غادي أيزنكوت، القيادي البارز والوزير السابق في حكومة الطوارئ، هجوماً حاداً ولاذعاً ضد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، موجهاً له انتقادات لاذعة تمس كفاءته وسجله الشخصي والمهني.

انتقادات تتعلق بالسجل العسكري والقانوني

ووصف أيزنكوت نمط القيادة الذي يمثله بن غفير بأنه “يقود إلى كوارث محققة”، مشيراً إلى أن بن غفير هو شخصية “انتهكت القانون” ولم تؤدِ الخدمة العسكرية الإلزامية، مما يجعله “قدوة سيئة في كل وجه وشأن”. هذه الاتقادات تفتح باب النقاش حول معايير تولي المناصب الأمنية الحساسة في إسرائيل.

فشل ذريع في وزارة الأمن القومي

ولم يقتصر الهجوم على الجانب الشخصي، بل امتد لتقييم الأداء الوزاري؛ حيث أكد أيزنكوت أن بن غفير “فشل فشلاً ذريعاً” خلال توليه حقبة وزارة الأمن القومي. واتهمه بالتفاخر بسياسات مثيرة للجدل مثل منع الغذاء والخبز عن الأسرى الفلسطينيين، وتوزيع الأسلحة بشكل عشوائي دون ضوابط كافية.

مؤشرات الجريمة واختبار النتائج

واختتم أيزنكوت هجومه بالإشارة إلى الواقع الأمني الداخلي، موضحاً أن مؤشرات الجريمة في إسرائيل تشهد ارتفاعاً ملحوظاً تحت إشراف بن غفير، ليخلص إلى نتيجة مفادها أنه “في اختبار النتائج، هذا ليس قائداً”، في تحدٍ واضح لسياسات اليمين المتطرف داخل الحكومة الحالية.

By newpal

اترك رد