أفادت مصادر ميدانية وطبية في قطاع غزة، اليوم، بانتهاء الترتيبات الفنية والتنظيمية لتجهيز 89 مسافراً من الحالات المرضية الحرجة ومرافقيهم، حيث يتواجدون حالياً في نقطة التجمع بانتظار إشارة التحرك الفعلي باتجاه معبر رفح البري تمهيداً لنقلهم لتلقي العلاج خارج القطاع.

معاناة صحية وتفاقم في الحالات الحرجة

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل ظروف صحية كارسية يشهدها القطاع الصحي في غزة، جراء النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية، وتوقف عدد كبير من المستشفيات والمراكز التخصصية عن العمل. وتضم القائمة المغادرة عدداً من أصحاب الأمراض المزمنة وجرحى بحاجة ماسة لعمليات جراحية معقدة لا تتوفر إمكانية إجرائها محلياً في الوقت الراهن.

معبر رفح شريان حياة أخير للمرضى

ويُشكل معبر رفح البري المنفذ الوحيد المتبقي أمام آلاف الجرحى والمرضى الخروج لتلقي العلاج في المستشفيات العربية والدولية. وتأمل الطواقم الطبية والعائلات المرافقة أن تسير إجراءات العبور بسلاسة ودون تأخير، نظراً لخطورة الحالة الصحية للعديد من المسافرين الذين لا تحتمل أجسادهم الانتظار لفترات طويلة.

وتستمر المتابعة الميدانية من قبل الجهات المختصة لتسهيل حركة حافلات المرضى والمرافقين فور صدور الموافقة على فتح البوابات وتنظيم عملية الدخول بالتنسيق مع الأطراف المعنية.