
اعترافات ميدانية تعكس حجم الاستنزاف
في كشف يسلط الضوء على الضغوط اللوجستية والميدانية التي يواجهها الجيش الإسرائيلي، نقلت صحيفة “معاريف” العبرية تصريحات لافتة لقائد الكتيبة 195، أقر فيها بتراجع الجاهزية القتالية للعتاد المدرع في كتيبته بشكل ملحوظ نتيجة العمليات العسكرية الممتدة.
تآكل العتاد ونقص قطع الغيار
وأوضح قائد الكتيبة أن نحو ثلث الدبابات التابعة لوحدته أصبحت خارج الخدمة وذات كفاءة معطوبة، مشيراً إلى أن بعض هذه الآليات بات يفتقر حتى للمحركات الأساسية. وأرجع المسؤول العسكري هذا التدهور إلى حالة التآكل الشديد التي أصابت الآليات المدرعة بسبب طول فترة الحرب والاعتماد المكثف عليها دون إتاحة الفرصة الكافية لعمليات الصيانة والتحديث الدوري.
تداعيات على القدرات التشغيلية
تأتي هذه التصريحات لتثير تساؤلات واسعة حول قدرة سلاسل الإمداد والصيانة في المؤسسة العسكرية على مواكبة متطلبات الميدان مع تطور العمليات واستمرارها لفترات طويلة. ويرى مراقبون أن استنزاف الآليات الثقيلة ونقص قطع الغيار المحركية قد يشكل عائقاً أمام تنفيذ المهام الميدانية بكفاءة عالية، مما يضع قيادة الجيش أمام تحديات لوجستية متزايدة لتأمين بدائل وصيانة الفاقد من العتاد.